سجلت الشركة المصرية للثروات التعدينية أداء مالياً قوياً خلال العام المالي 2024/2025، في ظل توسع ملحوظ في أنشطة الإنتاج والتسويق والاستكشاف.
وأعلن المهندس عمرو الليوا أن الشركة حققت صافي ربح بلغ نحو 1.2 مليار جنيه، بزيادة قدرها 102% مقارنة بالعام السابق، متجاوزة المستهدف بنسبة 178%.
وجاءت هذه النتائج خلال اجتماع الجمعية العامة الذي ترأسه كريم بدوي، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لاعتماد القوائم المالية للشركة.
كما سجلت الشركة مبيعات بلغت نحو 2 مليار جنيه، بزيادة 39% على أساس سنوي، متجاوزة المستهدف بنسبة 79%، في مؤشر يعكس تحسن الأداء التجاري وتعزيز الطلب على منتجاتها.
وفي مجال التسويق، تمكنت الشركة من تسويق نحو 621 ألف طن من الخامات المعدنية بقيمة 1.3 مليار جنيه، متجاوزة المستهدف بنسبة 30%.
اقرأ أيضاً
وعلى صعيد الاستكشاف، أكدت الشركة وجود احتياطيات تقدر بنحو 200 ألف طن من خام الفوسفات، بنسبة تركيز تتراوح بين 24% و28% في عدد من المناجم، إلى جانب تنفيذ عمليات حفر تجاوزت 5 آلاف متر في مناطق جديدة، مع نتائج أولية واعدة.
كما أوضح رئيس الشركة أن الاستراتيجية الحالية تركز على رفع معدلات الإنتاج وزيادة القيمة المضافة للخامات المعدنية، بما يلبي احتياجات السوق المحلي في صناعات متعددة، مثل الأسمدة والسيراميك والدهانات والصناعات التعدينية.
وبلغ إجمالي الإنتاج نحو 581 ألف طن من المنتجات المعدنية النهائية، استحوذ الفوسفات منها على 76%، بينما شملت باقي المنتجات الزنك والكاولين والفلسبار والمنجنيز وأكسيد الحديد، من مواقع متعددة في الصحراء الشرقية ومنطقة البحر الأحمر وجنوب مصر.
وفي إطار جهود خفض التكاليف وتعظيم الاستفادة من الموارد، تدرس الشركة التوسع في استخدام الطاقة الشمسية داخل مواقع العمل، بما يدعم الاستدامة وتحسين كفاءة التشغيل.
وتعد الشركة إحدى الكيانات التابعة لهيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، حيث تأسست عام 2003 بهدف تعظيم الاستفادة من الثروات التعدينية المصرية، وخلق فرص استثمارية في قطاع التعدين محليًا ودوليًا.


































