شهدت قرية الغار بمحافظة الشرقية أجواءً مميزة مليئة بالفخر والفرحة، حيث عاد نجم النادي الأهلي السابق الكابتن أسامة حسني إلى مسقط رأسه للمشاركة في احتفالية تكريم حفظة القرآن الكريم من أبناء القرية، وسط حضور كبير من الأهالي والشخصيات العامة.
وجاءت هذه الزيارة في لفتة إنسانية مميزة تعكس ارتباط اللاعب بأهله وجذوره، حيث حرص على دعم وتشجيع الأطفال والشباب الذين أتمّوا حفظ القرآن الكريم، مؤكداً أن النجاح الحقيقي يبدأ من القيم والأخلاق والعلم، وأن دعم مثل هذه المبادرات يساهم في بناء جيل واعٍ ومتميز.
حضور عائلي ورسمي في احتفالية التكريم
رافق نجم الأهلي السابق خلال هذه الزيارة والده وشقيقه رامي حسني، في مشهد عائلي يعكس روح الانتماء والاعتزاز بأبناء القرية.
كما شهدت الاحتفالية حضور عمدة القرية طارق خطار، إلى جانب عدد كبير من أهالي القرية الذين حرصوا على المشاركة في هذا الحدث المميز، تعبيراً عن دعمهم لأبنائهم من حفظة القرآن الكريم واعتزازهم بوجود أحد نجوم الرياضة المصرية بينهم.
وقام الكابتن أسامة حسني بتسليم شهادات التقدير والجوائز للأطفال والشباب من حفظة القرآن، كما التقط الصور التذكارية معهم ومع الأهالي في أجواء احتفالية مفعمة بالسعادة والفخر.
مشاهدة ألبوم صور كامل للاحتفالية يوثق لحظات التكريم والفرحة التي عاشها أهالي القرية خلال هذا الحدث.
قرية الغار.. مسقط رأس شخصيات بارزة
وتُعد قرية الغار من القرى المصرية التي أنجبت عدداً من الشخصيات البارزة في مجالات الإعلام والفن والسياسة، حيث أنها مسقط رأس:
-
الإعلامي المعروف طارق علام
-
الفنان القدير محمد نجم
الفنان شكر سرحان
الفنان سامي سرحان
الفنان صلاح سرحان
المناضل السياسي طلعت رسلان
وقد ساهم أبناء القرية عبر عقود طويلة في إثراء الحياة الثقافية والإعلامية والفنية والسياسية في مصر، مما جعل القرية تُعرف بأنها واحدة من القرى التي خرج منها العديد من الرموز المؤثرة في المجتمع المصري.
دعم القيم وبناء الأجيال
وأكد عدد من أهالي القرية أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز القيم الدينية والأخلاقية لدى الشباب، وتشجع الأطفال على حفظ القرآن الكريم والاهتمام بالعلم.
كما أشار الحضور إلى أن وجود شخصية رياضية ناجحة مثل أسامة حسني بين أبناء قريته يمنح الأطفال دافعاً كبيراً لتحقيق النجاح، ويؤكد أن الطريق إلى النجاح يمكن أن يبدأ من القرية الصغيرة ليصل إلى أكبر الملاعب والإنجازات.
واختُتمت الاحتفالية بأجواء من الفخر والاعتزاز بأبناء القرية، مع التأكيد على استمرار مثل هذه المبادرات التي تجمع بين الدين والتعليم وروح الانتماء.
























