بقلم: مشرق الآن
في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، تتحرك القاهرة وبغداد سريعا في محاولة لاحتواء التصعيد وفتح باب التهدئة.
تكثف مصر والعراق تحركاتهما الدبلوماسية في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة، عبر مشاورات مباشرة تهدف إلى خفض حدة التصعيد وتعزيز فرص الاستقرار.
وخلال اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين، تم بحث آخر المستجدات الأمنية، مع التأكيد على ضرورة الدفع نحو وقف إطلاق النار، باعتباره خطوة أساسية لاحتواء الأزمة ومنع توسعها.
وشدد الجانبان على أهمية تنسيق الجهود العربية خلال المرحلة الحالية، خاصة مع اقتراب اجتماع وزراء الخارجية العرب، الذي ينتظر أن يناقش مجموعة واسعة من القضايا الإقليمية الحساسة، بدلًا من التركيز على ملف واحد.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية المتزايدة للأزمة على دول المنطقة، حيث باتت تأثيراتها تمتد إلى قطاعات حيوية، ما يعزز الحاجة إلى حلول سياسية عاجلة.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة واحدة من أكثر مراحلها توترًا، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهات، وهو ما يضع الجهود الدبلوماسية أمام اختبار حقيقي.
















