بقلم: أحمد محمد
القاهرة – مشرق الآن
شارك شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، في السحور السنوي الذي نظّمه الاتحاد المصري للغرف السياحية بمناسبة شهر رمضان المبارك، بأحد فنادق القاهرة الكبرى، في حضور عدد من الوزراء وممثلي البرلمان وقيادات القطاع السياحي.
وأكد الوزير أن ما تشهده مصر من استقرار وأمن يعكس حكمة القيادة السياسية في إدارة التحديات الإقليمية والدولية، مما ينعكس إيجاباً على حركة السياحة الوافدة ويعزز ثقة الأسواق في المقصد المصري.
وأشار فتحي إلى أن مؤشرات الحركة السياحية تسجّل نمواً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي، رغم تباطؤ نسبي في حجوزات أبريل بفعل الأحداث الإقليمية، مؤكداً أن مصر بعيدة جغرافياً عن بؤر التوتر وتظل وجهة آمنة ومستقرة.
وشدد الوزير على أن القطاع الخاص شريك رئيسي في صناعة السياحة، مؤكداً استمرار الحوار المفتوح مع الاتحاد المصري للغرف السياحية وشركاء المهنة المحليين والدوليين، والعمل المشترك على تطوير الأساليب الترويجية ورصد أنماط الحجز اللحظي في الأسواق المختلفة.
ولفت إلى أن تنوع المنتج السياحي المصري يفتح آفاقاً واسعة لجذب أسواق وشرائح جديدة، مشيراً إلى تزايد الاهتمام بمقاصد سياحية جديدة داخل مصر، فضلاً عن إمكانات واعدة في السياحة البيئية وسياحة المؤتمرات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تعمل على تعزيز الطاقة الفندقية في المقاصد السياحية المختلفة، تحسباً للزيادة المتوقعة في أعداد السائحين خلال المرحلة المقبلة.
من جهته، أعرب حسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، عن تقديره للجهود المبذولة من جميع العاملين في القطاع، مؤكداً أن مصر ستبقى واحة للأمن والسلام في المنطقة.















