تسارع مصر خطواتها نحو الاقتصاد الرقمي من خلال تعزيز التعاون مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت، في إطار خطة طموحة لدعم الاستثمارات في قطاع تكنولوجيا المعلومات.
في هذا السياق، بحث وزير الاستثمار والتجارة الخارجية مع قيادات مايكروسوفت سبل توسيع أنشطة الشركة داخل السوق المصري، مع التركيز على دعم التحول الرقمي وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
المباحثات تناولت تطوير الشراكة القائمة بين الحكومة المصرية ومايكروسوفت، خاصة في مجالات تدريب الكوادر البشرية، ودعم الشركات الناشئة، وتحفيز نمو الشركات المحلية. كما تم التأكيد على أهمية التوسع في إنشاء مراكز البيانات، باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في دعم البنية التحتية الرقمية.
وشملت المناقشات دور الحلول التكنولوجية الحديثة، مثل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، في تطوير أداء المؤسسات الحكومية والقطاع المصرفي، إلى جانب دعم الابتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية.
اقرأ أيضاً
وأكد الوزير أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح أحد أهم محركات الاستثمار في مصر، مشيرا إلى التزام الدولة بتوفير بيئة جاذبة لشركات التكنولوجيا العالمية، من خلال تقديم حوافز استثمارية متكاملة وتسهيلات إجرائية داخل المناطق الاستثمارية.
من جانبها، أكدت مايكروسوفت استمرار شراكتها الاستراتيجية مع مصر، والتي تمتد لأكثر من عقدين، وأسهمت في تنفيذ مشروعات كبرى في مجالات التحول الرقمي والبنية التكنولوجية.
وكشفت الشركة عن تنفيذ أكثر من 100 مشروع وطني خلال العام الماضي، مع وجود 84 مشروعًا قيد التنفيذ حاليًا، في مؤشر واضح على توسع دور التكنولوجيا في دعم التنمية الاقتصادية.
ويعكس هذا التعاون المتنامي توجه مصر نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتعزيز قدرتها على تصدير الخدمات الرقمية وخلق فرص عمل عالية القيمة.


































