في تطور يعيد الحياة لأحد أهم الممرات البحرية في العالم، تستعد نحو 800 سفينة لعبور مضيق هرمز، بعد إعلان إعادة فتحه عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاءت هذه الخطوة بعد فترة من التوترات أدت إلى إغلاق المضيق نهاية فبراير، ما تسبب في تعطيل حركة الملاحة واحتجاز مئات السفن على جانبي الممر، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة البحارة والشحنات.
انتعاش تدريجي بحذر
رغم الإعلان عن إعادة فتح المضيق، لا تزال حركة المرور البحرية تسير بوتيرة بطيئة، حيث تتعامل شركات الشحن مع الوضع بحذر شديد، في ظل استمرار تقييم المخاطر الأمنية.
وأفادت مصادر في قطاع الشحن أن العديد من الشركات بدأت التواصل مع شركات التأمين وخبراء الأمن البحري، مع وضع السفن في حالة تأهب استعداداً لاستئناف العبور.
اقرأ أيضاً
ارتياح مشروط في الأسواق العالمية
شهدت الأسواق البحرية في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا حالة من الارتياح النسبي عقب إعادة فتح المضيق، نظراً لأهميته في نقل النفط والتجارة العالمية، إلا أن هذا الارتياح لا يخلو من الحذر.
ويعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعل أي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على الأسواق العالمية.
ترقب لما بعد الأزمة
في ظل هذا المشهد، تظل الأنظار موجهة إلى سرعة عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها، ومدى استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة، خاصة مع ارتباط المضيق بمصالح اقتصادية عالمية حساسة.


































