رسالة سياسية واقتصادية قوية من عمان إلى دمشق، تؤكد اتجاها جديدا نحو توسيع التعاون بين البلدين في مرحلة تشهد تحركات إقليمية متسارعة.
أكد جعفر حسان أن الأردن يضع كامل إمكاناته لدعم سوريا في مختلف المجالات، مشددا على أن استقرار سوريا يمثل مصلحة مباشرة للأردن والمنطقة.
وجاءت هذه التصريحات خلال استقبال وفد وزاري سوري برئاسة أسعد الشيباني، المشارك في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، والتي تعقد في العاصمة عمان.
وأشار رئيس الوزراء الأردني إلى أن مجلس التنسيق الأعلى أصبح منصة فعالة لتعزيز التعاون الثنائي، خاصة في قطاعات حيوية مثل التجارة والطاقة والأمن، مؤكدا أن التنسيق المشترك حقق نتائج إيجابية خلال الفترة الماضية.
كما جدد موقف بلاده الداعم لوحدة سوريا وسيادتها، مع التأكيد على أهمية دعم جهود إعادة بناء المؤسسات وتعزيز الاستقرار الداخلي.
اقرأ أيضاً
من جانبه، أعرب الجانب السوري عن تقديره للمواقف الأردنية، مؤكدا حرصه على تطوير العلاقات الثنائية والوصول بها إلى مستويات أعمق من التعاون الذي يخدم مصالح البلدين.
وشهدت الاجتماعات لقاءً بين وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره السوري، حيث تم بحث ملفات إقليمية وقضايا مشتركة، إلى جانب سبل توسيع التعاون الاقتصادي والسياسي.
وتناقش اجتماعات مجلس التنسيق، التي يشارك فيها وفدان يمثلان نحو 20 قطاعا، آليات تحويل العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية شاملة، مع التركيز على إزالة التحديات الحدودية وتعزيز التكامل الاقتصادي.
وتأتي هذه التحركات ضمن مسار دبلوماسي واقتصادي متصاعد، يهدف إلى إعادة تنشيط العلاقات بين البلدين وتجاوز تداعيات السنوات الماضية، مع بناء نموذج تعاون مستدام يخدم الاستقرار الإقليمي.


































