رسالة واضحة في توقيت حساس.. هكذا أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن التفاوض لا يعني التنازل أو الاستسلام، بل هو أداة لحماية الحقوق وتجنب مزيد من الخسائر.
وأوضح أن الدبلوماسية تمثل بديلا للحرب، مشيرا إلى أن المواجهات المسلحة لا تجلب سوى الدمار والخسائر البشرية، بينما تتيح المفاوضات فرصة لتحقيق الاستقرار دون إراقة الدماء.
وشدد على أهمية وحدة الصف الداخلي، داعيا اللبنانيين إلى دعم الدولة في هذه المرحلة الدقيقة، للحفاظ على السيادة الوطنية ومواجهة التحديات الراهنة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات سياسية تهدف إلى احتواء التصعيد المتجدد بين لبنان وإسرائيل، حيث طرح الرئيس اللبناني مبادرة لوقف شامل للاعتداءات، تتضمن هدنة كاملة، وتعزيز دور الجيش في مناطق التوتر، وبدء مسار تفاوضي مباشر.
اقرأ أيضاً
وفي سياق متصل، شهدت الساحة الدولية تحركات لدعم هذا المسار، من بينها اجتماعات دبلوماسية تهدف إلى إطلاق مفاوضات مباشرة بين الجانبين، بمشاركة أطراف إقليمية ودولية.
كما أُعلن عن اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، في محاولة لاحتواء التوتر وتهيئة الأجواء لمحادثات أوسع قد تمهد لحل طويل الأمد.
وتأتي هذه التطورات بعد موجة من الغارات التي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، حيث تجاوز عدد القتلى 2000 شخص، إلى جانب آلاف المصابين، ونزوح أكثر من مليون مواطن، ما يزيد من الضغوط للوصول إلى تسوية سريعة.
تعكس هذه المرحلة مفترقا حاسما في مسار الأزمة، بين التصعيد العسكري أو الانخراط في مفاوضات قد تفتح الباب أمام استقرار نسبي في المنطقة.


































