رسائل حاسمة تعكس تحولا في الخطاب السياسي اللبناني.
الرئيس اللبناني جوزيف عون يعلن بوضوح أن لبنان لم يعد ساحة للحروب، مؤكدا أن أي مفاوضات لن تكون على حساب السيادة أو الحقوق الوطنية.
وأكد الرئيس أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء نتيجة جهود مكثفة من المسؤولين اللبنانيين والدول العربية، مشيدا بالدور الدولي في دعم التهدئة، وموجها الشكر للولايات المتحدة والدول العربية على مساهمتهم في إنهاء التصعيد.
وشدد على أن لبنان استعاد قراره الوطني بعد عقود طويلة، في إشارة إلى مرحلة جديدة تقوم على استقلال القرار السياسي وعدم الانخراط في صراعات إقليمية.
وأوضح أن المفاوضات الجارية لا تعني بأي شكل التفريط في حقوق لبنان، مؤكدا أن الدولة تتولى التفاوض باسم شعبها، وأن أي خطوة تتم وفق مصلحة البلاد فقط.
اقرأ أيضاً
وفي لهجة حازمة، قال إن لبنان لن يكون بعد اليوم ساحة لتصفية الحسابات، مضيفا أن القرار اللبناني بات بيد الدولة وحدها، وأن أي حوار أو تفاوض يتم من موقع السيادة الكاملة.
وأشار إلى استعداده للتحرك في أي اتجاه من أجل تحرير الأراضي اللبنانية، مؤكدا أن المهمة الأساسية هي حماية البلاد وإنقاذها من الأزمات المتراكمة.
كما تعهد بعدم القبول بأي اتفاق يمس ولو بجزء بسيط من الأراضي اللبنانية، في تأكيد واضح على ثوابت الدولة في التعامل مع الملفات السيادية.
واختتم تصريحاته برسالة إنسانية قوية، شدد فيها على أنه لن يسمح بسقوط أي لبناني ضحية لصراعات الآخرين، في موقف يعكس توجها جديدا نحو حماية الداخل اللبناني وتحصينه.


































