لقاء يحمل رسائل سياسية واقتصادية مهمة في توقيت حساس.
السعودية وباكستان تتحركان لتعزيز التنسيق وسط تطورات إقليمية متسارعة.
استقبل محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، في لقاء يعكس عمق العلاقات بين البلدين.
وشهد الاجتماع استعراضا شاملا لمستوى العلاقات الثنائية، حيث تم التأكيد على متانة الشراكة بين الرياض وإسلام آباد، وبحث فرص تطوير التعاون في مختلف القطاعات، بما يشمل الاقتصاد والاستثمار والتنسيق السياسي.
كما أشاد ولي العهد بالجهود التي تبذلها الحكومة الباكستانية لدعم النمو الاقتصادي، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة، في خطوة تعكس الثقة المتبادلة بين الجانبين.
اقرأ أيضاً
على صعيد الملفات الإقليمية، تركزت المباحثات على آخر التطورات في المنطقة، خاصة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، إضافة إلى مناقشة مستجدات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتي تستضيفها باكستان.
وأكد الجانبان أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوترات، والعمل على استعادة الاستقرار الإقليمي، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة.
كما تم التنويه بالدور الذي تلعبه القيادة الباكستانية، بما في ذلك جهود المؤسسة العسكرية، في دعم مسارات التهدئة وتعزيز الأمن الإقليمي.
وحضر اللقاء عدد من كبار المسؤولين من الجانبين، من بينهم خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وفيصل بن فرحان بن عبدالله، إلى جانب مستشار الأمن الوطني، فيما شارك من الجانب الباكستاني محمد إسحاق دار.


































