قفزة قوية في الاقتصاد غير النفطي لأبوظبي خلال 2025، حيث لعبت شركة مبادلة دورا محوريا في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز فرص العمل، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع مصادر الدخل وتعزيز القدرة التنافسية.
وساهمت مبادلة بنحو 45 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي، ما يمثل حوالي 5.7% من الناتج غير النفطي للإمارة، في مؤشر يعكس توسع الاستثمارات وتأثيرها المباشر على الاقتصاد الوطني.
كما دعمت الشركة نحو 98 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة داخل أبوظبي، محققة نموا بنسبة 51% مقارنة بعام 2021، في خطوة تعزز تمكين الكوادر الوطنية وتوفير وظائف نوعية.
وفي إطار التوسع الاستثماري، تم إطلاق منصة استثمارية جديدة بالشراكة مع شركة الدار، تهدف إلى ربط المستثمرين العالميين بفرص الأصول المادية في دول الخليج، مع خطة لجمع نحو مليار دولار خلال 2026.
وعلى صعيد قطاع الصحة وعلوم الحياة، تم إطلاق شركة متخصصة لتعزيز إنتاج الأدوية الحيوية داخل الدولة، حيث بدأت بالفعل إنتاج عدد من الأدوية الأساسية، ما يسهم في دعم الأمن الدوائي وتوفير العلاج.
اقرأ أيضاً
كما شهد قطاع التكنولوجيا الصحية تطورا لافتا من خلال إطلاق برنامج متقدم لإنشاء سجلات صحية رقمية موحدة، تعتمد على البيانات الجينية لتعزيز دقة العلاج وتحسين جودة الخدمات الصحية.
وفي قطاع الطاقة، تم وضع حجر الأساس لمشروع ضخم للطاقة المتجددة بقدرة 1 جيجاواط يعمل على مدار الساعة، في خطوة تعزز التحول نحو الطاقة النظيفة.
إلى جانب ذلك، تستمر الاستثمارات الصناعية والتوسعات العالمية، بما في ذلك مشاريع في قطاع الألمنيوم وتطوير البنية المالية في جزيرة الماريه، ما يعزز مكانة أبوظبي كمركز عالمي لرأس المال.
ويعكس هذا الأداء المتكامل دور مبادلة في قيادة مسار التنمية الاقتصادية، ودعم القطاعات الحيوية، وتحقيق نمو مستدام طويل الأجل.


































