في رسالة قوية تعكس تصاعد القلق الدولي، أكد صقر غباش أن استهداف الممرات البحرية لم يعد مجرد حادث عابر، بل يمثل تهديدا مباشرا لأسس النظام الدولي والقانون الدولي، لما يحمله من تأثيرات خطيرة على الأمن والاستقرار العالمي.
وأوضح أن ما تشهده المنطقة من توترات لا يمكن اعتباره تصعيدا مؤقتا، بل هو نمط متكرر من السلوك العدواني الذي يؤثر على استقرار دول الخليج ويمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي، خاصة مع استهداف منشآت حيوية وبنية تحتية أساسية.
وشدد على أن حرية الملاحة تمثل خطا أحمر لا يمكن المساس به، محذرا من خطورة تعطيل الممرات البحرية أو استخدامها كوسيلة ضغط، خصوصا في ممرات استراتيجية مثل مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.
وأشار إلى أن التهديدات لم تقتصر على الملاحة فقط، بل امتدت لتشمل منشآت مدنية حيوية مثل الموانئ والمطارات ومرافق الطاقة والبنية التحتية، ما يزيد من خطورة هذه الممارسات ويضاعف من تأثيرها الاقتصادي والإنساني.
اقرأ أيضاً
ودعا إلى ضرورة اتخاذ موقف دولي حاسم يرفض هذه الممارسات، ويؤكد على حماية الممرات البحرية وضمان عدم استخدامها كأداة للضغط السياسي أو الاقتصادي، بما يحفظ استقرار النظام الدولي.
كما وجه رسالة مباشرة بضرورة وقف هذه التصرفات، مع تقديم ضمانات بعدم تكرارها، إلى جانب تعويض الدول المتضررة عن الخسائر التي لحقت بها نتيجة هذه الممارسات.
وأكد أن تحقيق السلام لا يمكن أن يتم دون احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي، مشددا على أن أي تسوية سياسية يجب أن تراعي حقوق الدول المتضررة وتحقق توازنا حقيقيا بين الأمن والاستقرار.
واختتم بالتأكيد على أن الحفاظ على الاستقرار العالمي يتطلب مواقف واضحة ومسؤولة، ترفض التهديد والابتزاز، وتدعم نظاما دوليا قائما على العدالة واحترام القوانين.



































