في وقت تتصاعد فيه أزمة المياه عالميا، تبرز مبادرات إنسانية قادرة على إحداث فارق حقيقي في حياة الملايين. وهنا يأتي دور “سقيا الإمارات” التي نجحت في الوصول إلى أكثر من 15 مليون مستفيد عبر عشرات الدول، في خطوة تعكس قوة التأثير الإماراتي في العمل الإنساني.
وأكدت المؤسسة أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه تمثل منصة عالمية لدعم الابتكار في مواجهة تحديات شح المياه، عبر تطوير حلول مستدامة تستهدف المجتمعات الأكثر احتياجا حول العالم.
وتشير البيانات إلى أن نحو 2.2 مليار شخص لا يحصلون على مياه شرب آمنة، فيما يفقد أكثر من 1000 طفل يوميا حياتهم بسبب أمراض مرتبطة بنقص المياه وخدمات الصرف الصحي، ما يضع هذه الأزمة ضمن أخطر التحديات الإنسانية.
ومنذ إطلاق مشاريع “سقيا الإمارات” في عام 2015، توسعت المبادرات لتشمل 37 دولة، مع تسجيل أكثر من مليوني مستفيد في تنزانيا وحدها، عبر شراكات مع جهات إنسانية ودبلوماسية إماراتية.
وتبلغ القيمة الإجمالية لجائزة المياه مليون دولار، موزعة على أربع فئات رئيسية تشمل المشاريع المبتكرة، والبحث والتطوير، والابتكارات الفردية، إضافة إلى حلول الأزمات، بما يعزز مشاركة الشركات والمؤسسات والباحثين حول العالم.
اقرأ أيضاً
وتشترط الجائزة أن تعتمد المشاريع المشاركة على الطاقة المتجددة لإنتاج المياه الصالحة للشرب، مع تشغيل فعلي لا يقل عن ثلاثة أشهر، لضمان استدامة الحلول وقابليتها للتطبيق.
وشهدت الدورات السابقة تكريم 43 فائزا من 26 دولة، بينما استفاد أكثر من 14 مليون شخص من مشاريع الدورة الرابعة فقط، في دول تمتد من آسيا إلى إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وفي دورتها الخامسة، تتجه الجائزة نحو تسريع التحول الرقمي، مع التركيز على الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بهدف تحسين كفاءة إدارة الموارد المائية وتعزيز الاستجابة الاستباقية للأزمات.
ويستمر باب التقديم
عبر الموقع حتى 31 مايو 2026، في دعوة مفتوحة للمبتكرين حول العالم للمساهمة في حل واحدة من أعقد أزمات العصر.


































