في سباق مع الزمن قبل انتهاء وقف إطلاق النار، تتجه الأنظار إلى تحرك دبلوماسي جديد قد يعيد رسم ملامح العلاقة بين واشنطن وطهران خلال أيام قليلة.
كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإيران تبحثان حاليا إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات المباشرة، في محاولة للوصول إلى اتفاق يضع حدا للتصعيد الذي استمر نحو 6 أسابيع.
وبحسب المعلومات المتداولة، لا تزال المشاورات جارية لتحديد موعد ومكان هذه الجولة، وسط مؤشرات إيجابية تشير إلى توافق مبدئي على عقدها. ورغم ذلك، لم يتم حتى الآن حسم التفاصيل النهائية، بما في ذلك مستوى التمثيل الدبلوماسي لكل طرف.
وتبرز عدة خيارات لاستضافة المحادثات، من بينها العاصمة الباكستانية إسلام أباد، التي طُرحت كأحد المواقع المحتملة، إلى جانب جنيف التي لا تزال خيارا قائما ضمن النقاشات.
اقرأ أيضاً
وتأتي هذه التحركات في توقيت بالغ الحساسية، حيث يقترب موعد انتهاء وقف إطلاق النار، ما يزيد من أهمية التوصل إلى تفاهم سريع يمنع عودة التصعيد من جديد.
ويرى مراقبون أن نجاح هذه الجولة، في حال انعقادها، قد يمثل نقطة تحول في مسار الأزمة، خاصة إذا أسفرت عن اتفاق يضمن استقرارا مؤقتا أو طويل الأمد بين الطرفين.
في المقابل، تبقى التحديات قائمة، خصوصا مع غموض بعض الملفات العالقة، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه المشهد السياسي.


































