قرار مفاجئ هز الشارع الرياضي الليبي، بعدما أعلن المدرب السنغالي أليو سيسيه إنهاء مهمته مع منتخب ليبيا قبل نهاية عقده بعام كامل.
المدرب اختار أن يودع "فرسان المتوسط" برسالة مؤثرة، أكد فيها أن رحلته مع المنتخب كانت تجربة مميزة على الصعيدين المهني والإنساني، مشيرا إلى أن شهر مارس الماضي كان محطته الأخيرة مع الفريق.
ورغم عدم الكشف عن الأسباب الرسمية للرحيل، تشير المعطيات إلى وجود أزمات تتعلق بالمستحقات المالية، وهو ما قد يكون لعب دورا في اتخاذ قرار المغادرة بعد فترة قصيرة نسبيا من توليه المهمة.
وخلال فترة قيادته، خاض المنتخب الليبي 10 مباريات تحت إشراف سيسيه، حقق خلالها 3 انتصارات، مقابل 5 تعادلات وهزيمتين، في مسيرة اتسمت بعدم الاستقرار لكنها حملت مؤشرات إيجابية على تطور الأداء.
اقرأ أيضاً
سيسيه حرص على توجيه رسالة تقدير للاعبين والجهاز الفني، مشددا على ثقته في قدرتهم على مواصلة التقدم، رغم التحديات التي واجهت الفريق خلال الفترة الماضية.
كما وجه شكره للجماهير الليبية، مشيدا بالدعم الكبير الذي حظي به، ومؤكدا أن تلك التجربة ستظل حاضرة في ذاكرته.
حتى الآن، لم يصدر الاتحاد الليبي لكرة القدم بيانا رسميا يوضح تفاصيل الرحيل أو الخطوة القادمة للمنتخب.
رحيل سيسيه يفتح الباب أمام مرحلة جديدة لمنتخب ليبيا، وسط تساؤلات حول هوية المدرب القادم وقدرة الفريق على البناء على ما تحقق.


































