أزمة جديدة تضرب التحكيم المصري في تطور سريع أثار جدلا واسعا، أعلنت لجنة الحكام إيقاف طاقم التحكيم المسؤول عن مباراة طنطا والمصرية للاتصالات، ضمن منافسات دوري المحترفين، على خلفية ما عرف بــ واقعة الموبايل.
قرار فوري بإيقاف الطاقم بالكامل
شمل القرار إيقاف حكم الساحة والمساعدين والحكم الرابع عن إدارة المباريات في جميع المسابقات، وذلك لحين انتهاء التحقيقات واتخاذ القرار النهائي بشأن الواقعة.
تقارير رسمية تكشف تفاصيل الأزمة
جاء القرار عقب تسلم اللجنة التقارير الفردية المكتوبة من طاقم التحكيم، والتي تضمنت شرحا كاملا لما حدث خلال المباراة التي أقيمت يوم 16 أبريل 2026.
إحالة للتحقيق لاتخاذ القرار النهائي
أكدت اللجنة أنه تم تحويل الواقعة إلى الجهة المختصة للتحقيق، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقا للوائح المنظمة للعمل التحكيمي.
اقرأ أيضاً
رسالة حاسمة: لا تهاون مع الأخطاء
شددت لجنة الحكام على التزامها الكامل بالشفافية وتطبيق القوانين بشكل صارم، مؤكدة أن أي تجاوزات سيتم التعامل معها بحزم للحفاظ على نزاهة المنافسات.
واقعة تثير التساؤلات
أعادت هذه الأزمة فتح ملف أداء التحكيم في دوري المحترفين، وسط تساؤلات من الجماهير حول تفاصيل الواقعة وتأثيرها على نتائج المباريات.
ماذا ينتظر التحكيم المصري؟
مع استمرار التحقيقات، يترقب الشارع الرياضي القرارات النهائية، والتي قد تحمل تغييرات مهمة في منظومة التحكيم خلال الفترة المقبلة.


































