في وقت يترقب فيه العالم نهاية التوترات العسكرية، خرج الإعلامي عمرو أديب بتحذير لافت: انتهاء الحرب لا يعني نهاية الأزمة الاقتصادية، بل مجرد بداية مرحلة جديدة من التأثيرات طويلة المدى.
وأوضح أديب أن الأسواق العالمية، خاصة قطاع الطاقة، لن تستعيد توازنها بسرعة، مشيراً إلى أن أسعار النفط قد تظل مرتفعة لفترة، حتى بعد توقف العمليات العسكرية.
وأشار إلى أن حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، لن تعود لطبيعتها فوراً، حيث تحتاج السفن المتأخرة والعالقة إلى عدة أشهر للعبور، ما ينعكس مباشرة على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة عالمياً.
وأكد أن استعادة التوازن في سوق النفط ليست مسألة أيام، بل تتطلب وقتاً وجهوداً، في ظل اضطراب الإمدادات وارتفاع الطلب، وهو ما يزيد الضغط على الاقتصادات، خاصة الدول المستوردة للطاقة.
اقرأ أيضاً
وعلى مستوى الداخل، أشار أديب إلى أن تداعيات الأزمة لا تزال تضغط على ملف أمن الطاقة، إلا أنه أبدى ثقة واضحة في قدرة مصر على التعامل مع التحديات الحالية.
وأضاف أن مصر تمتلك من الأدوات والخبرات ما يؤهلها لتجاوز هذه المرحلة، رغم التحديات العالمية، لافتاً إلى أن الدول المنتجة للنفط قد تكون الأقل تأثراً مقارنة بغيرها.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التحدي الحقيقي الآن لا يقتصر على تجاوز الأزمة، بل يتمثل في قدرة الدولة على العودة سريعاً لمسار جني ثمار الإصلاحات الاقتصادية، وهو السؤال الذي يفرض نفسه بقوة خلال المرحلة المقبلة.


































