في تطور دبلوماسي يعكس تصاعد القلق الدولي من الأوضاع في الشرق الأوسط، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الرامية لتعزيز الحوار بين أطراف النزاع، مؤكدًا أن الحل السياسي لا يزال الخيار الوحيد لتجنب مزيد من التصعيد.
وجاءت هذه التصريحات خلال اتصال هاتفي جمعه بوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، حيث ناقش الطرفان تطورات الأوضاع المتسارعة في المنطقة، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع.
وخلال الاتصال، شددت مصر على خطورة المرحلة الحالية، محذرة من أن استهداف منشآت الطاقة أو تعطيلها قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة النطاق تهدد استقرار المنطقة بالكامل، مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية وأمنية كبيرة.
وأكدت القاهرة أنها تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف، في محاولة لدفع مسار التفاوض واحتواء التصعيد، ضمن تحركات دبلوماسية نشطة تهدف إلى إعادة الاستقرار.
من جانبها، شددت الصين على رفضها لأي عمليات عسكرية خارج إطار الشرعية الدولية، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، ورفض أي تهديد لأمن دول الخليج.
وأشار الوزير الصيني إلى أن التطورات الأخيرة تشهد مؤشرات إيجابية محدودة، خاصة مع إبداء كل من الولايات المتحدة وإيران استعدادًا للعودة إلى طاولة المفاوضات، ما قد يفتح نافذة أمل أمام تهدئة محتملة.
وفي سياق متصل، أكد أن استمرار الصراع لن يؤدي إلا إلى المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية، داعيًا إلى تفعيل دور مجلس الأمن الدولي في دعم جهود وقف التصعيد وتعزيز الحلول السلمية.
كما أعربت الصين عن دعمها للدور المصري في الوساطة، مشيدة بجهود القاهرة في الدفع نحو استئناف محادثات السلام، ومؤكدة استعدادها للمساهمة في أي تحرك دولي يهدف إلى إنهاء الأزمة.







































