أقرت الصين خطة اقتصادية وتنموية جديدة تمتد لخمس سنوات، تضع التكنولوجيا والابتكار في صدارة أولوياتها، في خطوة تعكس توجه بكين لتعزيز قدراتها التقنية وتعزيز مكانتها في المنافسة العالمية.
وتركز الخطة الجديدة على تسريع تطوير القطاعات التكنولوجية المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والتقنيات الرقمية، إلى جانب دعم الابتكار العلمي وتعزيز الاستقلال التكنولوجي في المجالات الحيوية.
وتسعى الحكومة الصينية من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحويل الاقتصاد تدريجيًا نحو نموذج يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والبحث العلمي بدلاً من الصناعات التقليدية، مع زيادة الاستثمار في البحث والتطوير بمعدلات تتجاوز 7% سنويًا خلال السنوات المقبلة.
كما تشمل الخطة تطوير عدد من القطاعات المستقبلية، مثل الحوسبة الكمّية والروبوتات والتقنيات الحيوية وشبكات الجيل السادس للاتصالات، إضافة إلى دعم الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا وتعزيز البنية التحتية الرقمية.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة تعكس سعي الصين إلى تعزيز استقلالها التكنولوجي وتقليل الاعتماد على التقنيات الأجنبية، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة مع الولايات المتحدة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.
ومن المتوقع أن تسهم الخطة في دفع التحول الاقتصادي في الصين خلال السنوات المقبلة، عبر دعم الابتكار وتعزيز الصناعات المتقدمة، بما يساعد البلاد على ترسيخ مكانتها كأحد أبرز المراكز العالمية للتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.















