في خطوة سريعة تعكس خطورة الموقف الإقليمي، كثفت مصر تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر في الشرق الأوسط.
وبتكليف مباشر من القيادة السياسية، أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي سلسلة اتصالات دولية مع أطراف فاعلة، شملت المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ووزير خارجية فرنسا، في إطار تنسيق الجهود لخفض التصعيد.
وأكد الوزير خلال الاتصالات على ضرورة التحرك الفوري لاحتواء الأزمة، مع التشديد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار كأولوية عاجلة للحفاظ على استقرار المنطقة.
وشددت مصر على أن استمرار التصعيد، خاصة في لبنان، يمثل تهديدا مباشرا لجهود التهدئة الإقليمية والدولية، ويزيد من احتمالات انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا وخطورة.
اقرأ أيضاً
كما جددت القاهرة موقفها الثابت الداعم لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مع رفض أي انتهاكات تمس استقراره، مؤكدة أن احترام السيادة يمثل حجر الأساس لأي حل سياسي مستدام.
وفي اتصال منفصل مع الجانب الفرنسي، تم الاتفاق على ضرورة تكثيف التنسيق الدولي لدعم المؤسسات اللبنانية، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الاستقرار الداخلي.
التحرك المصري يأتي في توقيت بالغ الحساسية، وسط تسارع التطورات الإقليمية، ما يعكس دور القاهرة المحوري في إدارة الأزمات واحتواء التوترات في المنطقة.


































