تحرك دبلوماسي مصري سريع نحو واشنطن في توقيت حساس إقليميا واقتصاديا.
توجه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى العاصمة الأمريكية، في زيارة رسمية تهدف إلى عقد سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، إلى جانب أعضاء في الكونغرس، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة.
ومن المقرر أن يناقش الوزير خلال الزيارة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، إضافة إلى تبادل الرؤى حول أبرز الملفات الإقليمية التي تشهد توترات متسارعة.
وتأتي هذه الزيارة في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة، حيث تسعى القاهرة إلى دعم موقفها في مواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية، والتي انعكست بشكل مباشر على قطاعات حيوية، من بينها الطاقة والغذاء، إلى جانب تراجع إيرادات قناة السويس والسياحة.
اقرأ أيضاً
كما تشمل أجندة الزيارة مشاركة الوزير في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بصفته محافظ مصر لدى البنك الدولي، حيث يناقش مع الشركاء الدوليين تطورات الاقتصاد العالمي وسبل دعم الاقتصادات المتأثرة بالتقلبات الحالية.
وتكتسب الزيارة أهمية إضافية بالتزامن مع تحركات دولية لإعادة إحياء مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لاحتواء التصعيد قبل انتهاء وقف إطلاق النار، وهو ما ينعكس بشكل غير مباشر على استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس محاولة مصرية لتعزيز حضورها الدبلوماسي دوليا، وتأمين دعم اقتصادي وسياسي في مرحلة تتسم بارتفاع المخاطر الإقليمية.


































