أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن تنمية شبه جزيرة سيناء، وبخاصة محافظة شمال سيناء، تأتي على رأس أولويات الدولة المصرية، مشددا على استمرار جهود التنمية خلال السنوات المقبلة.
جاء ذلك خلال لقائه بعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وكبار مشايخ وعواقل سيناء، في ختام زيارته التفقدية لمحافظة شمال سيناء، والتي شملت عددا من المشروعات الخدمية والتنموية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه الزيارة تأتي بالتزامن مع احتفالات عيد تحرير سيناء، مؤكدا نقل تحيات وتقدير عبد الفتاح السيسي لأهالي المحافظة، وتهنئته لهم بهذه المناسبة الوطنية.
وأوضح مدبولي أن ما تحقق من إنجازات على أرض سيناء خلال السنوات الماضية يعكس حجم الجهود المبذولة، مشيرا إلى أن المحافظة شهدت نقلة تنموية واضحة خلال العامين الماضيين، بعد فترة صعبة عانت فيها من الإرهاب.
وأضاف أن الدولة تدرك حجم التضحيات التي قدمها أبناء سيناء ورجال القوات المسلحة والشرطة، مؤكدا حرص الحكومة على تسريع وتيرة التنمية في هذه المنطقة الحيوية.
وخلال كلمته، أشار رئيس الوزراء إلى عدد من المشروعات الكبرى الجاري تنفيذها، من بينها التوسع في إنشاء التجمعات العمرانية الجديدة، وشبكات الطرق، ومشروعات النقل، بالإضافة إلى عودة خطوط السكك الحديدية وامتدادها حتى طابا بطول يتجاوز 400 كيلومتر.
اقرأ أيضاً
كما تناولت كلمته الجهود المبذولة في مجالات التنمية الصناعية والاستصلاح الزراعي، إلى جانب إنشاء مناطق صناعية جديدة، بما يسهم في توفير فرص العمل وتعزيز الاقتصاد المحلي.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة حريصة على الاستماع إلى مطالب أهالي شمال سيناء، مشيرا إلى توجيه الجهات المختصة باستقبال طلبات النواب والعمل على دراستها والتعامل معها وفقا للإمكانات المتاحة.
وفي سياق متصل، أعرب مدبولي عن سعادته بعودة الأمن والاستقرار إلى سيناء، مؤكدا أهمية الحفاظ على هذه المكتسبات، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
كما شدد على أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها الإقليمي، ودعم الأشقاء في الدول العربية، مؤكدا أن مصر ستظل داعمة للاستقرار والسلام في المنطقة.
من جانبه، أعرب عدد من ممثلي أهالي سيناء عن ترحيبهم بزيارة رئيس الوزراء، مؤكدين تقديرهم لجهود الدولة في تحقيق التنمية وتحسين مستوى الخدمات بالمحافظة.


































