أجواء مليئة بالفرح والإنسانية شهدها قصر ثقافة الزقازيق، مع تنظيم احتفالية مميزة بمناسبة يوم اليتيم، في خطوة تهدف إلى دعم الأطفال نفسيا واجتماعيا وتعزيز قيم التكافل داخل المجتمع.
وأكد محافظ الشرقية حازم الأشموني أن الثقافة تمثل أحد أهم محاور التنمية المستدامة، باعتبارها أداة رئيسية لبناء وعي الإنسان وتطوير شخصيته، مشيرا إلى الدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات الثقافية في نشر الفكر الإيجابي ومواكبة قضايا المجتمع.
وجاءت الاحتفالية بتنظيم من فرع ثقافة الشرقية بالتعاون مع مؤسسة الخير فينا للتنمية، التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، حيث تضمنت برنامجا متكاملا جمع بين الترفيه والتوعية.
وشملت الفعاليات مجموعة متنوعة من الفقرات، من بينها عروض فنية لفرقة الشرقية للأراجوز، وعروض للفنون الشعبية قدمتها مواهب محلية، إلى جانب عرض مميز لرقصة التنورة، ما أضفى أجواء من البهجة والحيوية داخل القصر.
اقرأ أيضاً
كما تضمنت الفعاليات أنشطة توعوية مهمة، أبرزها محاضرة حول الكشف المبكر لسرطان الثدي وطرق العلاج، في إطار تعزيز الوعي الصحي لدى المشاركات.
وشاركت في تنظيم الفعالية جهات شبابية ومؤسسات مجتمع مدني، قدمت عروضا ترفيهية وتفاعلية للأطفال، بهدف إدخال السرور إلى قلوبهم وتعزيز شعورهم بالدعم والاهتمام.
وتهدف هذه الاحتفالية إلى تفعيل دور مؤسسات الدولة في رعاية الأيتام، وتوفير بيئة آمنة وصحية لهم، إلى جانب غرس قيم التضامن الاجتماعي، وإدخال البهجة إلى نفوس الأطفال في يوم يحمل معاني إنسانية عميقة.


































