تحرك سريع يعيد رسم قواعد الأسرة في مصر
في خطوة تعكس أولوية الدولة لملف الأسرة، تتابع الحكومة المصرية بشكل مكثف الانتهاء من مشروعات قوانين الأحوال الشخصية، تمهيدا لإحالتها إلى البرلمان خلال الفترة المقبلة.
توجيهات مباشرة لتسريع الإجراءات
أكد رئيس الوزراء أن هناك توجيهات رئاسية بضرورة الإسراع في إرسال القوانين المنظمة للأحوال الشخصية للمسلمين والمسيحيين، إلى جانب مشروع قانون صندوق دعم الأسرة، لمجلس النواب، بهدف مناقشتها وإقرارها في أقرب وقت ممكن.
قانون موحد للمسيحيين يقترب من الاكتمال
أوضحت الحكومة أن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين أصبح جاهزا بشكل كامل، مع استمرار التشاور مع ممثلي الطوائف المختلفة لضمان توافق شامل حول بنوده قبل اعتماده رسميا.
صندوق دعم الأسرة في مراحله النهائية
كما تم الانتهاء من صياغة مشروع قانون صندوق دعم الأسرة، ويجري حاليا التنسيق مع الجهات المعنية لمراجعة بعض المواد، تمهيدا لعرضه على مجلس الوزراء ثم البرلمان.
اقرأ أيضاً
إعادة صياغة قانون الأحوال الشخصية للمسلمين
عملت الحكومة خلال الفترة الماضية على مراجعة مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، بعد سحبه سابقا بسبب ملاحظات متعددة.
تم تشكيل لجنة متخصصة لإعادة صياغته بشكل يحقق التوازن بين مختلف الأطراف، مع مراعاة كافة الآراء القانونية والمجتمعية.
هدف استراتيجي: استقرار الأسرة وحماية الحقوق
تركز هذه القوانين على تحقيق استقرار الأسرة المصرية، وضمان حقوق جميع الأطراف، سواء في الزواج أو الطلاق أو النفقة أو الحضانة، بما يتماشى مع التطورات الاجتماعية الحالية.
ماذا بعد؟
مع قرب إحالة هذه القوانين إلى البرلمان، يترقب الشارع المصري واحدة من أهم التشريعات المؤثرة في الحياة اليومية، والتي قد تعيد تشكيل العلاقة داخل الأسرة بشكل أكثر عدلا وتنظيما.


































