في تطور قانوني لافت قد يغير مستقبل منصات التواصل الاجتماعي، أصدرت هيئة محلفين في الولايات المتحدة حكمًا يحمل منصتي إنستغرام ويوتيوب مسؤولية الأضرار المرتبطة بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي، في قضية تعد من أبرز القضايا الحديثة في هذا المجال.
وقضت هيئة المحلفين بمنح المدعية تعويضا قدره 3 ملايين دولار، بعد أن رأت أن الشركتين أهملتا في تصميم وتشغيل منصتيهما بطريقة ساهمت في إحداث ضرر نفسي وسلوكي.
تفاصيل القضية: تعود القضية إلى شابة تبلغ من العمر 20 عاما، أكدت أن استخدامها المكثف لوسائل التواصل خلال طفولتها أدى إلى إدمان التكنولوجيا، وتسبب في تفاقم معاناتها النفسية.
وبعد مداولات استمرت أكثر من 40 ساعة على مدار تسعة أيام، خلصت هيئة المحلفين إلى أن إهمال الشركتين كان عاملًا رئيسيًا في التسبب بالأذى، وهو ما شكل أساس الحكم القضائي.
موقف المحكمة: أكدت القاضية كارولين بي كول أن هيئة المحلفين توصلت إلى قرارها بشكل كامل، مشددة على ضرورة الالتزام بالهدوء داخل قاعة المحكمة وعدم إظهار أي ردود فعل علنية أثناء إعلان الحكم.
شركات أخرى خارج القضية
كانت القضية تشمل في بدايتها شركات أخرى، إلا أن تيك توك وسناب شات توصلتا إلى تسويات قبل بدء المحاكمة، لتبقى شركتا ميتا ويوتيوب الطرفين الرئيسيين في الحكم النهائي.
تداعيات محتملة على مستقبل المنصات
يفتح هذا الحكم الباب أمام موجة جديدة من القضايا المشابهة، حيث قد تواجه شركات التكنولوجيا ضغوطًا متزايدة لإعادة تصميم منصاتها بما يقلل من التأثيرات السلبية، خاصة على الأطفال والمراهقين.
كما يعكس الحكم تحولًا في النظرة القانونية تجاه مسؤولية شركات التكنولوجيا عن المحتوى وآليات الاستخدام، وهو ما قد يؤدي إلى تشريعات أكثر صرامة خلال الفترة المقبلة.




































