يسافر ملايين الأشخاص يومياً عبر الطائرات حول العالم، لكن كثيراً من المسافرين قد يتفاجؤون أحياناً بوجود أشياء يحملونها معهم دون أن يعلموا أنها ممنوعة على متن الطائرة أو داخل الأمتعة اليدوية. وتفرض سلطات الطيران المدني وشركات الطيران حول العالم مجموعة من القواعد الصارمة المتعلقة بالأمتعة، وذلك لضمان أعلى مستويات السلامة خلال الرحلات الجوية.
ورغم أن معظم المسافرين يدركون أن الأدوات الحادة أو المواد الخطرة لا يسمح بحملها داخل الطائرة، إلا أن هناك أشياء أخرى قد تبدو عادية تماماً لكنها قد تسبب مشكلة أثناء التفتيش الأمني في المطار أو عند الصعود إلى الطائرة.
من أبرز هذه الأشياء السوائل داخل حقيبة اليد. فمعظم المطارات الدولية تطبق قاعدة تسمح بحمل السوائل بعبوات لا تتجاوز 100 مل لكل عبوة، ويجب وضعها داخل كيس شفاف مخصص أثناء المرور عبر أجهزة التفتيش الأمني.
كما تخضع بطاريات الليثيوم لقواعد خاصة في قطاع الطيران، إذ يُمنع في كثير من الحالات وضعها داخل الأمتعة المسجلة، ويجب حملها داخل حقيبة اليد فقط، وذلك لتقليل أي مخاطر محتملة تتعلق بالسلامة الجوية.
ومن الأمور التي قد لا ينتبه إليها بعض المسافرين أن الأدوات متعددة الاستخدام مثل السكاكين الصغيرة أو الأدوات التي تحتوي على شفرات قد يتم منعها أيضاً، حتى وإن كانت صغيرة الحجم.
كذلك تمنع شركات الطيران المواد القابلة للاشتعال مثل بعض أنواع الوقود الخفيف أو الولاعات الخاصة، لأنها قد تشكل خطراً على سلامة الطائرة أثناء الرحلة.
ومن الأشياء التي تخضع لقواعد محددة أيضاً بنوك الطاقة (Power Banks)، حيث لا يسمح عادة بوضعها داخل الأمتعة المسجلة، ويجب حملها في حقيبة اليد فقط وفق تعليمات معظم شركات الطيران.
كما قد يواجه بعض المسافرين قيوداً عند حمل الأطعمة أو المنتجات الزراعية خلال الرحلات الدولية، إذ تفرض العديد من الدول قوانين صارمة على إدخال بعض المواد الغذائية أو المنتجات النباتية عبر المطارات.
وفي بعض الحالات قد تحتاج الأدوات الرياضية أو المعدات الكبيرة إلى تسجيل خاص أو تنسيق مسبق مع شركة الطيران قبل السفر.
وينصح موقع مشرق الآن MashriqNow المسافرين بالاطلاع على القوانين الخاصة بكل دولة ومطار قبل السفر، إذ قد تختلف قائمة الأشياء المسموح بها أو الممنوعة من مكان إلى آخر. كما أن معرفة هذه القواعد مسبقاً تساعد المسافر على تجنب مصادرة بعض الأغراض أو التعرض لأي تأخير أثناء إجراءات التفتيش الأمني في المطار.
وفي النهاية، تبقى معرفة قواعد السفر الجوي خطوة مهمة لأي مسافر، لأنها تضمن رحلة أكثر سلاسة وراحة منذ لحظة الوصول إلى المطار وحتى الصعود إلى الطائرة.
















