مع تصاعد أزمة الطاقة.. واشنطن تخفف القيود على النفط الروسي مؤقتًا
في خطوة مفاجئة مع تصاعد أزمة الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، سمحت الولايات المتحدة مؤقتًا بشراء بعض المنتجات النفطية الروسية، في محاولة للحد من الارتفاع الحاد في أسعار الخام.
وأصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترخيصًا جديدًا يسمح للدول باستيراد بعض النفط والمنتجات البترولية الروسية لفترة مؤقتة، على أن يستمر القرار حتى 11 أبريل المقبل.
ويأتي هذا القرار في ظل اضطرابات كبيرة في سوق الطاقة العالمية، خاصة بعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
شهدت الأسواق العالمية قفزة كبيرة في أسعار النفط، حيث تجاوز سعر البرميل 100 دولار، مدفوعًا بالتوترات في المنطقة.
ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إضافة إلى استهداف البنية التحتية للطاقة في الخليج.
كما أعلنت بعض الدول حالة القوة القاهرة في عدد من عقود الطاقة، وهو بند قانوني يُستخدم في حالات الحروب والأزمات الكبرى.
ماذا يعني القرار بالنسبة لروسيا؟
يعتمد الاقتصاد الروسي بشكل كبير على عائدات تصدير النفط التي تمثل مصدرًا رئيسيًا لتمويل الاقتصاد والإنفاق العسكري.
وكانت صادرات النفط الروسية إلى الأسواق الغربية خاضعة لعقوبات صارمة منذ سنوات، ما أجبر موسكو على بيع جزء كبير من نفطها بأسعار مخفضة أو عبر شبكات شحن غير تقليدية.
لكن تخفيف القيود مؤقتًا قد يمنح روسيا فرصة لبيع بعض صادراتها بأسعار السوق العالمية، وهو ما قد يساهم في تخفيف الضغوط على سوق الطاقة العالمي وكبح ارتفاع الأسعار.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود واشنطن لتهدئة أسواق الطاقة العالمية ومنع حدوث قفزات أكبر في أسعار النفط.
















