في رسالة تحمل أبعادا إنسانية ودينية عميقة، دعا البابا تواضروس الثاني إلى ضرورة إحلال السلام في مناطق النزاع، مؤكدًا أن العالم بحاجة ملحة إلى التهدئة في ظل تصاعد التوترات.
وخلال كلمته في قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة، شدد بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على أن الصلاة من أجل السلام تمثل أولوية في هذه المرحلة، خاصة مع ما تشهده المنطقة من اضطرابات متلاحقة.
وأشار إلى أن الكنيسة تصلي من أجل أن يعم الهدوء منطقة الشرق الأوسط، وأن تتحول إلى مساحة للاستقرار والنمو بدلًا من الصراع، مؤكدًا أهمية أن تسود روح المحبة بين الشعوب.
اقرأ أيضاً
كما عبّر عن أمله في أن تنعم مصر دائمًا بالأمن والسلام، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الإقليمية.
وتأتي هذه الدعوات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعدًا في الأزمات، ما يعزز من أهمية الأصوات الداعية للحوار وتغليب الحلول السلمية.
وفي السياق نفسه، تتزايد الدعوات الدولية لوقف التصعيد، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء الأزمات الحالية وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.


































