جدد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تأكيده على أن الحل الدبلوماسي يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة الراهنة في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات التصعيد الحالي وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التركيز على ضرورة تجنب المزيد من التوترات التي قد تؤثر على دول المنطقة.
وأكد الوزير القطري رفض بلاده لأي ممارسات من شأنها تهديد أمن واستقرار الدول، خاصة تلك التي لم تنخرط في النزاعات القائمة، مشددًا على أهمية تجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى تداعيات أوسع.
اقرأ أيضاً
كما شدد على ضرورة احترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف، مع التأكيد على أهمية حماية البنية التحتية المدنية وتجنب استهدافها تحت أي ظرف.
وأشار إلى أن استمرار التوترات يمثل خطرًا على استقرار المنطقة، داعيًا إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتفادي مزيد من التصعيد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط تحركات إقليمية ودولية تهدف إلى احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى صراع أوسع.


































