تتوقع الجهات السياحية في روسيا زيادة كبيرة في عدد الزوار القادمين من المملكة العربية السعودية خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد تطبيق نظام الإعفاء المتبادل من التأشيرات بين البلدين، في خطوة قد تعزز حركة السفر والسياحة بين الجانبين.
وبحسب تقديرات خبراء قطاع السياحة في روسيا، فإن تدفق السياح السعوديين قد يرتفع بمعدل يتراوح بين ضعفين إلى ثلاثة أضعاف خلال الفترة القادمة، مع تسهيل إجراءات السفر وإزالة أحد أهم العوائق أمام الرحلات السياحية بين البلدين.
توقعات بزيادة كبيرة في أعداد الزوار
ويرى مسؤولون في قطاع السياحة الروسي أن تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرات سيسهم في جذب عدد أكبر من المسافرين السعوديين إلى الوجهات السياحية الروسية، خاصة في المدن الكبرى مثل موسكو وسانت بطرسبورغ.
كما تشير التوقعات إلى إمكانية تجاوز عدد السياح السعوديين 200 ألف زائر سنوياً في حال استمرار النمو في حركة السفر بين البلدين، مدعوماً بزيادة الرحلات الجوية المباشرة وتحسن التعاون السياحي.
اتفاقية تسهيل السفر بين البلدين
وكانت روسيا والسعودية قد وقعتا اتفاقية تسمح لمواطني البلدين بالسفر من دون تأشيرة مسبقة لفترات قصيرة تشمل الزيارات السياحية أو التجارية أو العائلية، وهو ما يعد خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية وتسهيل التنقل بين البلدين.
ويتوقع أن يسهم هذا القرار في فتح آفاق جديدة للتعاون في قطاع السياحة، إضافة إلى دعم الأنشطة الاقتصادية والتجارية بين موسكو والرياض.
نمو ملحوظ في السياحة الخليجية إلى روسيا
شهدت روسيا خلال السنوات الأخيرة زيادة في أعداد الزوار القادمين من دول الخليج، خصوصاً من السعودية والإمارات، في ظل إطلاق رحلات جوية مباشرة جديدة وتطوير الخدمات السياحية الموجهة للزوار العرب.
ويشير خبراء السياحة إلى أن هذا النمو يعكس اهتماماً متزايداً من المسافرين الخليجيين باكتشاف الوجهات الروسية، التي تجمع بين المعالم التاريخية والثقافية والطبيعة المتنوعة.















