رسائل دعم ووحدة وطنية تعزز تماسك المجتمع المصري في مناسبة دينية مهمة.
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي تهنئة إلى الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد، مؤكدا على عمق الروابط التي تجمع أبناء الشعب المصري، وأهمية الحفاظ على وحدة النسيج الوطني.
وجاءت التهنئة موجهة إلى البابا تواضروس الثاني، إلى جانب جميع الأقباط داخل مصر وخارجها، في إطار حرص الدولة على مشاركة مختلف فئات المجتمع مناسباتهم الدينية.
وأكد الرئيس في رسالته أن روح الأخوة والمحبة تمثل أساس قوة الدولة المصرية، مشددا على أن تماسك المجتمع هو الضامن الحقيقي للاستقرار وحماية مقدرات الوطن.
اقرأ أيضاً
كما أشار إلى أن هذه المناسبات تعكس القيم المشتركة التي تجمع المصريين، وتدعم مسيرة البناء والتنمية نحو مستقبل أفضل يحقق تطلعات المواطنين.
وتضمنت التهنئة دعوات باستمرار الأمن والاستقرار في البلاد، مع تمنيات بالصحة والسعادة لجميع المواطنين، في وقت تواصل فيه الدولة جهودها لتعزيز التنمية الشاملة.
وفي السياق ذاته، شملت التهاني المصريين الأقباط في الخارج، حيث تم نقلها عبر البعثات الدبلوماسية، تأكيدا على ارتباطهم الدائم بالوطن وحرص الدولة على التواصل معهم في مختلف المناسبات.
وتعكس هذه الرسائل نهجا مستمرا يعزز قيم التعايش والتسامح، ويؤكد على وحدة المصريين في مواجهة التحديات وبناء مستقبل مستقر ومزدهر.


































