عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، لقاءً مع عدد من أعضاء غرفة الغوص والأنشطة البحرية بمدينة شرم الشيخ، وذلك ضمن زيارته الحالية للمدينة، في إطار جهود الوزارة لتعزيز التواصل المباشر مع العاملين في القطاع السياحي والعمل على تطوير الأنشطة السياحية المتخصصة.
وخلال اللقاء، ناقش الوزير مع ممثلي الغرفة عدداً من المقترحات والأفكار التي تستهدف تطوير نشاط الغوص في شرم الشيخ، بما يسهم في تعزيز مكانة المقصد السياحي المصري كأحد أبرز الوجهات العالمية لممارسة رياضة الغوص والأنشطة البحرية، إضافة إلى استعراض أبرز التحديات التي تواجه هذا النشاط وسبل التعامل معها بما يضمن استدامته واستمرار نموه.
وأكد وزير السياحة والآثار أهمية تفعيل دور الاتحاد المصري للغرف السياحية والغرف التابعة له بما يسهم في تنظيم العمل داخل القطاع السياحي، مشدداً على ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون بين الغرف السياحية المرتبطة بالأنشطة البحرية، بما يساهم في إيجاد حلول عملية وسريعة للتحديات القائمة.
كما أشار إلى أن التنسيق بين الغرف السياحية المختلفة يعد أحد العوامل الأساسية لتحسين بيئة العمل داخل القطاع السياحي ودعم نمو الأنشطة السياحية المتخصصة، لافتاً إلى أهمية عقد اجتماعات دورية بين الغرف المعنية لمناقشة التحديات وتبادل الخبرات، على أن يتم رفع نتائج هذه الاجتماعات إلى الوزارة لمتابعتها ودعم تنفيذ التوصيات.
وشدد الوزير على ضرورة التزام كل غرفة سياحية بدورها واختصاصاتها بما يحقق التكامل داخل القطاع السياحي ويخدم مصلحة صناعة السياحة في مصر، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالأنشطة البحرية التي تعد من أهم عوامل جذب السياحة إلى المدن الساحلية وعلى رأسها شرم الشيخ.
وشهد اللقاء حضور عدد من قيادات القطاع السياحي، من بينهم حسام الشاعر رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، وتامر مكرم رئيس جمعية المستثمرين السياحيين بجنوب سيناء، والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة السياحة والآثار وممثلي القطاع السياحي بمدينة شرم الشيخ.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات ولقاءات تعقدها وزارة السياحة والآثار مع ممثلي القطاع السياحي، بهدف تطوير المنتجات السياحية المتخصصة وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري على المستوى العالمي.













