تحركات سياسية عاجلة تعيد ملف لبنان وإسرائيل إلى الواجهة وإعلان مفاجئ من واشنطن يقابله موقف حاسم من بيروت.
أعلن دونالد ترمب عن محادثات مرتقبة بين لبنان وإسرائيل، في خطوة تهدف إلى تهدئة التوترات المتصاعدة بين الطرفين بعد سنوات من الجمود.
لكن الرد اللبناني جاء سريعا وواضحا.
أكد جوزيف عون أن وقف إطلاق النار يشكل المدخل الأساسي لأي مفاوضات مباشرة، مشددا على أن انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية شرط لا يمكن تجاوزه.
وأوضح عون أن لبنان يسعى إلى وقف التصعيد في الجنوب وفي مختلف المناطق، بهدف حماية المدنيين ووقف استهداف القرى والبنية التحتية، مؤكدا أن أي مسار تفاوضي يجب أن يكون بقرار سيادي لبناني كامل دون تدخل أطراف أخرى.
اقرأ أيضاً
كما أشار إلى أن إعادة انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وبسط سلطة الدولة بشكل كامل يمثلان جزءا أساسيا من أي اتفاق مستقبلي، في إطار تنفيذ قرارات الحكومة المتعلقة بحصرية السلاح وتعزيز الاستقرار الداخلي.
في المقابل، أبدت المملكة المتحدة دعما واضحا للتحركات اللبنانية، حيث أكد وزير شؤون الشرق الأوسط دعم بلاده لجهود التهدئة، مع الإعلان عن تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 20.5 مليون جنيه إسترليني لدعم النازحين.
على الجانب الآخر، لم تتضح بعد تفاصيل المحادثات التي أشار إليها ترمب، حيث لم يتم الكشف عن هوية الأطراف المشاركة أو طبيعة التواصل المرتقب.
كما نفت مصادر لبنانية رسمية علمها بأي اتصال مباشر بين الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم تقارير إسرائيلية تحدثت عن إمكانية إجراء محادثات بين الجانبين.
ويأتي هذا التحرك في ظل توتر إقليمي متصاعد، ما يزيد من أهمية أي مبادرة دبلوماسية قد تسهم في خفض التصعيد وفتح قنوات حوار جديدة.


































