في خطوة غير متوقعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موقفا حاسما تجاه التصعيد في لبنان، مؤكدا أن إسرائيل لن تشن أي هجمات جديدة، في رسالة مباشرة تهدف إلى احتواء التوترات في المنطقة.
هذا الإعلان يعكس تحولا واضحا في السياسة الأمريكية، حيث تتحرك واشنطن بشكل مباشر لفرض تهدئة على الجبهة اللبنانية، بعد تصاعد المخاوف من توسع دائرة الصراع.
وأكد ترمب أن الولايات المتحدة ستتدخل لمنع أي ضربات مستقبلية، مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب ضبط النفس ومنع الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
وفي سياق متصل، أوضح أن الملف اللبناني يتم التعامل معه بشكل منفصل عن أي مفاوضات أخرى، خاصة ما يتعلق بإيران، في إشارة إلى وجود استراتيجية أمريكية مستقلة لإدارة كل ملف على حدة.
اقرأ أيضاً
كما نفى وجود أي ترتيبات تتعلق بتبادل أموال مقابل مواد نووية، مؤكدا أن بلاده لن تقدم تنازلات مالية، وأنها ستتعامل مع هذا الملف وفق مصالحها الأمنية فقط.
أما بشأن الوضع الداخلي في لبنان، فقد أشار إلى أن التعامل مع حزب الله سيتم بطريقة مدروسة، دون الكشف عن تفاصيل، ما يعكس استمرار الضغط الأمريكي ضمن إطار أوسع لإعادة ترتيب المشهد الأمني والسياسي.
وفي ختام تصريحاته، وجه رسالة لافتة تعكس طموحا سياسيا واضحا، مؤكدا أن الولايات المتحدة تسعى إلى استقرار لبنان وإعادة التوازن في المنطقة، في خطوة قد تحمل تداعيات كبيرة خلال الفترة المقبلة.


































