بداية قوية سجلها قطاع الشاي التركي في عام 2026، مع تحقيق قفزة ملحوظة في الصادرات خلال الربع الأول، ما يعكس تعافي الطلب العالمي وزيادة حضور المنتج التركي في الأسواق الدولية.
وبحسب بيانات اتحاد مصدري شرق البحر الأسود، بلغت قيمة صادرات الشاي التركي نحو 34.8 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى مارس، بزيادة قدرها 38% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ولم يقتصر النمو على القيمة فقط، بل شهدت الكميات المصدرة أيضًا ارتفاعًا واضحًا، حيث وصلت إلى 6 آلاف و266 طنًا، مقابل 4 آلاف و994 طنًا خلال نفس الفترة من 2025، بزيادة بلغت 25%.
ووصل الشاي التركي إلى 124 دولة ومنطقة حول العالم، ما يعكس اتساع رقعة الانتشار وتعزيز الثقة في المنتج التركي على المستوى الدولي.
اقرأ أيضاً
وتصدرت بلجيكا قائمة أكبر المستوردين بقيمة تجاوزت 12.6 مليون دولار، تلتها بريطانيا بنحو 5.8 مليون دولار، ثم جمهورية شمال قبرص، ما يعكس قوة الطلب الأوروبي على الشاي التركي.
وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس اتحاد مصدري شرق البحر الأسود ورئيس لجنة قطاع الشاي، شعبان تورغوت، أن الأداء خلال الربع الأول يعكس مؤشرات إيجابية قوية، خاصة في الأسواق الأوروبية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز الحصة السوقية في الدول الحالية، مع التوسع نحو أسواق جديدة، خاصة في أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية.
ويأتي هذا الأداء في ظل منافسة عالمية قوية في سوق الشاي، ما يعكس قدرة المنتج التركي على الحفاظ على مكانته والتوسع في الأسواق الدولية.


































