شدد الرئيس التركي على ان بلاده عازمة على تجنب الانخراط في الحرب الدائرة في المنطقة مع التأكيد على ضرورة احتواء التصعيد واللجوء الى الحلول الدبلوماسية
وأكد ان اولويات الحكومة تتركز على حماية تركيا من تداعيات التوترات المتصاعدة والعمل على تجاوز المرحلة الحالية دون خسائر
واوضح ان بلاده تتبع نهجا متوازنا في التعامل مع الاحداث بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتجنب الانجرار الى صراعات اوسع
وحذر من ان استمرار الحرب او فتح جبهات جديدة قد يؤدي الى تعقيد المشهد الاقليمي وزيادة حجم الخسائر على مختلف المستويات
كما اشار الى ان التصعيد الحالي يهدد بتحول النزاع الى صراع اوسع داخل المنطقة خاصة مع استهداف البنية التحتية الحيوية وقطاعات الطاقة والنقل
وأكد ان الحل يكمن في تفعيل المسار الدبلوماسي وفتح قنوات الحوار لتخفيف حدة التوتر ووقف نزيف الخسائر البشرية والاقتصادية
وفي هذا السياق اشار الى جهود دبلوماسية مكثفة تبذلها تركيا بالتعاون مع عدد من الدول لبحث سبل احتواء الازمة والعمل على تهدئة الاوضاع
وشدد على ان استمرار النزاع لا يخدم الاستقرار العالمي بل يزيد من تعقيد الازمات ويضاعف الضغوط الاقتصادية على المنطقة والعالم
كما دعا الى تغليب صوت العقل والعمل على ايجاد حلول مشتركة تضمن وقف التصعيد وتحقيق الاستقرار
وفي المجمل تؤكد تركيا تمسكها بسياسة التوازن وتجنب الحرب مع التحذير من مخاطر التصعيد والدعوة الى الحلول الدبلوماسية







































