في خطوة تعكس القلق الدولي المتصاعد، أعلنت الأمم المتحدة عن إنشاء فريق عمل متخصص للتعامل مع التحديات الراهنة التي تواجه الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم.
وأكد الأمين العام أنطونيو غوتيريش أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود عاجلة لضمان استمرار تدفق الإمدادات الإنسانية والسلع الأساسية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة التي تهدد استقرار المنطقة.
وسيترأس الفريق الدولي المسؤول الأممي خورخي موريرا دا سيلفا، بمشاركة عدد من الجهات الدولية من بينها مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، والمنظمة البحرية الدولية، وغرفة التجارة الدولية، مع إمكانية توسيع نطاق المشاركة لاحقا.
تركيز على الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد
يركز فريق العمل على تطوير حلول وآليات فنية تضمن استمرار تدفق السلع الحيوية، وعلى رأسها الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها، لما لها من تأثير مباشر على الأمن الغذائي العالمي والإنتاج الزراعي.
كما يستند الفريق إلى خبرات أممية سابقة في إدارة الأزمات، من بينها آليات التحقق والتفتيش ومبادرات تأمين تدفق الحبوب، بهدف تقليل المخاطر المحتملة وتعزيز استقرار الأسواق العالمية.
تحرك سياسي مواز
وفي سياق مواز، كلفت الأمم المتحدة مبعوثها الخاص جان أرنو بقيادة جهود الحوار السياسي مع الأطراف المعنية، بهدف دعم المسار الدبلوماسي والوصول إلى حلول شاملة للأزمة.
تحذيرات من تداعيات خطيرة
وحذرت الأمم المتحدة من أن أي اضطراب في الملاحة عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى تأثيرات واسعة النطاق على التجارة العالمية، خاصة إمدادات الطاقة والمواد الأساسية، وهو ما قد ينعكس سلبا على الأمن الغذائي العالمي خلال الفترة المقبلة.
خطوة نحو التهدئة الدولية
تعكس هذه المبادرة محاولة دولية لاحتواء التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، وتعزيز الثقة في الحلول الدبلوماسية، خاصة مع تزايد المخاوف من توسع الأزمة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.




































