في خطوة قد تغير معايير الطب الرياضي، أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إدخال صحة الأسنان رسميا ضمن منظومة رعاية لاعبي كرة القدم، لأول مرة في تاريخ اللعبة بالقارة.
القرار الجديد لا يتعلق بالتجميل، بل بالأداء والسلامة داخل الملعب، في تحول لافت يعكس تطور مفاهيم الطب الرياضي الحديثة.
واعتمدت اللجنة الطبية في الاتحاد الآسيوي إطارًا شاملاً لصحة الفم والأسنان، يتضمن بروتوكولات دقيقة للفحوص قبل المباريات، وخططًا للوقاية من الإصابات، وآليات للتدخل السريع في حالات الطوارئ داخل الملعب.
وأكد داتو جورشاران سينغ أن تجاهل صحة الأسنان في الرياضة كان خطأ طويل الأمد، مشددًا على أن هذه الخطوة ستسهم في رفع كفاءة اللاعبين وتحسين أدائهم.
ويشمل القرار أيضًا تطوير منظومة الاستجابة الطبية لإصابات الوجه والفم، إلى جانب تحديث الإرشادات بشكل دوري وفق أحدث الأبحاث العلمية.
وفي خطوة موازية، أعلن الاتحاد إطلاق أول سجل آسيوي لحالات الوفاة القلبية المفاجئة المرتبطة بكرة القدم، بالتعاون مع المعهد الوطني للقلب في ماليزيا، بهدف تقليل المخاطر وتعزيز السلامة.
كما يجري العمل على تحديث لوائح اللعب في الظروف المناخية القاسية، مثل الحرارة المرتفعة وجودة الهواء، بما يتماشى مع التغيرات البيئية العالمية.




































