أعلن بنك القاهرة إطلاق مبادرة «قافلة الخير» للعام الرابع عشر على التوالي، والتي تستهدف هذا العام تقديم الدعم لأكثر من 124 ألف مستفيد في مختلف محافظات الجمهورية، مع التركيز بشكل خاص على المناطق الأكثر احتياجًا في صعيد مصر.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود البنك لتعزيز دوره المجتمعي والمساهمة في دعم الأسر الأولى بالرعاية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تشمل القافلة توزيع مستلزمات غذائية أساسية لمساعدة الأسر محدودة الدخل وتخفيف الأعباء المعيشية عنها.
توسع كبير في عدد المستفيدين
تشهد مبادرة هذا العام توسعًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي، حيث ارتفع عدد المستفيدين بشكل كبير، ما يعكس توجه البنك إلى توسيع نطاق برامجه الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة، لا سيما في القرى والمناطق النائية.
شراكات لتنفيذ المبادرة على نطاق واسع
ويتم تنفيذ المبادرة بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية بالعمل التنموي، من بينها صندوق تحيا مصر ومؤسسة صناع الخير، بما يساعد على ضمان وصول المساعدات إلى الفئات المستحقة بدقة، والاستفادة من الخبرة الميدانية لهذه المؤسسات وانتشارها في مختلف المحافظات.
مشاركة واسعة من موظفي البنك
وتشهد المبادرة أيضًا مشاركة تطوعية من العاملين في بنك القاهرة، حيث يساهم الموظفون في تجهيز وتعبئة المساعدات الغذائية ضمن أجواء تعكس روح التعاون والعمل المجتمعي، خصوصًا خلال شهر رمضان الذي يمثل فرصة لتعزيز قيم التكافل والتضامن.
دور مجتمعي يتجاوز الخدمات المصرفية
ويؤكد بنك القاهرة من خلال هذه المبادرة حرصه على دعم المجتمعات الأكثر احتياجًا، انطلاقًا من إيمانه بأن دوره لا يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية فحسب، بل يمتد إلى المشاركة الفاعلة في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز مبادئ التكافل الاجتماعي في مختلف أنحاء مصر.















