فقدت الساحة الفنية العربية أحد أبرز رموزها، بوفاة الفنان المصري هاني شاكر، الملقب بـ"أمير الغناء العربي"، بعد صراع مع المرض، حيث رحل ظهر الأحد في العاصمة الفرنسية باريس، عن عمر ناهز 73 عاماً.
وجاءت الوفاة عقب تدهور حالته الصحية خلال الفترة الماضية، بعد سلسلة من الأزمات الطبية المعقدة التي استدعت نقله للعلاج خارج مصر، حيث خضع لمتابعة دقيقة داخل أحد المستشفيات في باريس.
أزمة صحية معقدة
بدأت الأزمة الصحية للفنان الراحل بنزيف حاد نتيجة مشكلة مزمنة في القولون، ما استدعى نقله إلى المستشفى في مصر وخضوعه لنقل كميات كبيرة من الدم، قبل السيطرة على النزيف بتدخل طبي دقيق.
وشهدت حالته لاحقاً تدهوراً مفاجئاً، شمل توقف عضلة القلب لعدة دقائق، ما استدعى إنعاشه بشكل عاجل، قبل أن يخضع لعملية جراحية لاستئصال القولون بالكامل، أعقبتها مضاعفات صحية أثرت بشكل كبير على وضعه العام.
اقرأ أيضاً
ورغم تسجيل تحسن طفيف عقب الجراحة، إلا أن حالته ظلت حرجة، ما دفع أسرته لنقله إلى الخارج لاستكمال العلاج، حتى وافته المنية.
مسيرة فنية خالدة
يُعد هاني شاكر واحداً من أهم نجوم الغناء في العالم العربي، حيث امتدت مسيرته لعقود طويلة، قدم خلالها عشرات الأغاني التي حققت انتشاراً واسعاً، وأسهمت في تشكيل وجدان أجيال متعددة.
وتميز بصوته الرومانسي وأسلوبه الخاص، ما جعله يحتل مكانة بارزة في تاريخ الطرب العربي، إلى جانب دوره كنقيب للمهن الموسيقية، حيث ساهم في دعم وتطوير الوسط الفني.
وداع رمز فني كبير
برحيله، تفقد الموسيقى العربية صوتاً استثنائياً ورمزاً من رموزها البارزة، تاركاً خلفه إرثاً فنياً سيظل حاضراً في ذاكرة الجمهور العربي.


































