أعربت مصر عن إدانتها الشديدة للاعتداءات التي استهدفت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر وعددًا من دول الخليج العربية، مؤكدة تضامنها الكامل مع هذه الدول الشقيقة في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها واستقرارها.
وأكدت القاهرة أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي العربي، مشددة على وقوفها الكامل إلى جانب المملكة قيادةً وحكومةً وشعبًا في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أمنها أو استقرارها.
كما أعربت مصر عن رفضها التام لأي أعمال عدائية تمس الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة دعمها الكامل لها في مواجهة أي تهديدات أو استهدافات تمس سيادتها وأمنها.
وفي السياق ذاته، جددت مصر تضامنها مع دولة قطر في مواجهة أي اعتداءات قد تطال أمنها أو مصالحها، مؤكدة أن استقرار دول الخليج يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي.
رفض استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية
وشددت مصر على رفضها القاطع لأي محاولات لاستهداف المنشآت النفطية أو الغازية في دول الخليج، معتبرة أن مثل هذه الأعمال تمثل تصعيدًا خطيرًا قد ينعكس سلبًا على أمن الطاقة العالمي واستقرار الاقتصاد الدولي.
كما أعربت القاهرة عن قلقها من الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، مؤكدة أن استهداف هذه المرافق يشكل انتهاكًا واضحًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
تحذير من تداعيات خطيرة على المنطقة
وأشارت مصر إلى أن استمرار استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية قد يؤدي إلى تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، إضافة إلى المخاطر التي قد تهدد حياة المدنيين وتؤثر على الاستقرار في المنطقة.
دعوة للحوار واحتواء التصعيد
وفي ختام موقفها، دعت مصر إلى ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية والعمل على احتواء التصعيد العسكري الراهن، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت القاهرة أن التعاون والتنسيق بين الدول يمثل الطريق الأمثل لحماية مصالح الشعوب والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.















