مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة
مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية عبر اتصالات مع السعودية والأردن وألمانيا ومسؤولين أوروبيين لبحث خفض التصعيد الإقليمي ودعم الاستقرار.

مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية عبر اتصالات مع السعودية والأردن وألمانيا ومسؤولين أوروبيين لبحث خفض التصعيد الإقليمي ودعم الاستقرار.

كثفت مصر جهودها الدبلوماسية خلال الساعات الماضية في إطار التحرك لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، حيث أجرى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من كبار المسؤولين الإقليميين والدوليين لبحث سبل خفض التصعيد ودعم الاستقرار.
وشملت الاتصالات الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، ووزير خارجية ألمانيا، إلى جانب مسؤولين بالمفوضية الأوروبية، وذلك في ظل التطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأكدت مصر خلال هذه الاتصالات ضرورة تكثيف الجهود بشكل فوري لاحتواء التصعيد، مع التشديد على أن الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي تمثل الطريق الوحيد لتجنب انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة وتداعيات غير محسوبة.
كما استعرضت القاهرة الجهود المكثفة التي تبذلها بالتنسيق مع شركائها الإقليميين من أجل دعم مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف نزع فتيل الأزمة الحالية وتفادي انعكاساتها على أمن المنطقة والعالم.
وفي السياق ذاته، جددت مصر موقفها الرافض لأي اعتداءات تستهدف الدول الخليجية أو الأردن، مؤكدة تضامنها الكامل مع الأشقاء في دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة أي تهديد يمس أمنهم أو استقرارهم أو سيادتهم.
وتطرقت الاتصالات أيضًا إلى التداعيات الاقتصادية المتزايدة للحرب على الاقتصاد العالمي، حيث جرى التأكيد على قدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع التحديات الإقليمية وامتصاص الصدمات، رغم التأثيرات الواسعة على معدلات النمو والاقتصادات الدولية.
واتفق المشاركون في هذه المشاورات على أهمية مواصلة التنسيق خلال المرحلة المقبلة لدعم جهود التهدئة ومنع اتساع رقعة التوتر، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

















