تتابع مشرق الآن التحركات الدبلوماسية في المنطقة، حيث أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ونظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس دعمهما الكامل للجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة والعمل على تجنيبها مخاطر الانزلاق إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، استعرض خلاله وزير الخارجية المصري المساعي التي تبذلها القاهرة لتهدئة الأوضاع وتغليب المسار الدبلوماسي، بما يسهم في احتواء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأكد الوزير المصري أهمية استمرار العمل السياسي والدبلوماسي كمسار رئيسي لمعالجة الأزمات، بما يحفظ أمن واستقرار دول المنطقة ويمنع اتساع دائرة التوترات.
كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع في ليبيا، حيث شدد الجانب المصري على موقفه الثابت الداعي إلى الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها، مع ضرورة توحيد المؤسسات الوطنية ودعم مسار الحل السياسي الشامل.
وأكدت القاهرة أهمية التوصل إلى حل ليبي ليبي يحقق تطلعات الشعب الليبي ويحافظ على سيادة الدولة ومؤسساتها، بعيدًا عن أي تدخلات قد تزيد من تعقيد المشهد.
واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى شراكة استراتيجية، بما يعكس عمق العلاقات السياسية والتعاون الثنائي بين القاهرة وأثينا.
وتؤكد هذه التحركات استمرار الدور المصري الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي، وهو ما تتابعه مشرق الآن عن كثب.

































