في موقف إنساني قوي، وصف البابا ليو تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بأنها “فضيحة تمس الإنسانية جمعاء”، مؤكدا أن ما يحدث من سقوط ضحايا ومعاناة إنسانية لا يمكن تجاهله أو الصمت عنه.
وجاءت تصريحات البابا خلال كلمته الأسبوعية في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، حيث عبر عن قلقه العميق إزاء تصاعد أعمال العنف واستمرار النزاع، مشيرا إلى أنه يتابع التطورات “بقلق شديد وحزن بالغ”، في ظل ما تشهده المنطقة من دمار وخسائر بشرية متزايدة.
وأكد البابا أن الضحايا المدنيين، خاصة الفئات الأكثر ضعفا، يدفعون الثمن الأكبر لهذه الصراعات، مشددًا على أن الألم الذي يعيشه المتضررون لا يقتصر عليهم فقط، بل يمتد ليصيب الضمير الإنساني العالمي بأكمله.
ودعا إلى عدم التزام الصمت أمام هذه المآسي، مؤكدًا أن استمرار الحرب يمثل تحديًا أخلاقيا كبيرا أمام المجتمع الدولي، ويستدعي تحركا عاجلًا لإنهاء النزاع.
كما جدد البابا دعوته لوقف فوري لإطلاق النار، مطالبا بضرورة إفساح المجال أمام جهود السلام، ومشددا على أهمية الاستمرار في الدعاء والعمل من أجل إنهاء القتال وفتح الطريق نحو حلول سلمية دائمة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في المنطقة، وسط مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته الإنسانية والسياسية على مستوى العالم.
















