سجلت المملكة العربية السعودية ارتفاعا ملحوظا في أعداد المعتمرين القادمين من خارجها خلال شهر رمضان، حيث تجاوز العدد 1.68 مليون معتمر، في مؤشر يعكس تزايد الإقبال العالمي على أداء العمرة، مدفوعا بالتسهيلات والخدمات المتطورة التي توفرها المملكة لضيوف الرحمن.
توسع في الخدمات وتحسين تجربة المعتمرين
أوضحت وزارة الحج والعمرة أن هذه الأعداد الكبيرة جاءت نتيجة تطوير منظومة الخدمات وتسهيل إجراءات الوصول، بما يضمن للمعتمرين أداء مناسكهم بسهولة وطمأنينة، ضمن إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى الارتقاء بتجربة الزوار.
أكثر من 1.1 مليون حجز للصلاة في الروضة الشريفة
شهدت خدمات الحجز للصلاة في الروضة الشريفة إقبالاٌ واسعا، حيث تجاوز عدد الحجوزات 1.1 مليون حجز لمعتمرين من أكثر من 155 جنسية، ما يعكس نجاح الحلول الرقمية في تنظيم الزيارات وتسهيل الوصول للخدمات بشكل سلس ومنظم.
خدمات متعددة اللغات لدعم المعتمرين
وفي إطار تحسين جودة الخدمات، قدمت مراكز "نسك عناية" المنتشرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة، والبالغ عددها 30 مركزا، أكثر من 153 ألف خدمة، شملت الإرشاد والدعم الميداني بعدة لغات، لتلبية احتياجات المعتمرين من مختلف الجنسيات.
كما استقبل مركز العناية بضيوف الرحمن (1966) أكثر من 19.7 ألف بلاغ واستفسار، مع تحقيق نسبة معالجة تجاوزت 93%، ما يعكس كفاءة الاستجابة وسرعة التعامل مع طلبات المستفيدين.
رقابة ميدانية مكثفة لضمان جودة الخدمات
على صعيد الرقابة، نفذت الفرق الميدانية التابعة للوزارة أكثر من 21.5 ألف جولة تفتيشية خلال شهر رمضان، شملت مرافق الإقامة ومقدمي الخدمات، بهدف التأكد من الالتزام بالمعايير والأنظمة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين.
دعم رقمي لتعزيز اتخاذ القرار
وفي إطار التحول الرقمي، أتاح مركز الرصد والتحكم أكثر من 80 لوحة بيانات تشغيلية، استفادت منها أكثر من 200 جهة، لمتابعة الأداء بشكل لحظي وتحليل البيانات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات ورفع كفاءة التشغيل.
التزام مستمر بخدمة ضيوف الرحمن
وأكدت وزارة الحج والعمرة أن هذه الجهود تأتي ضمن توجيهات القيادة الرشيدة، التي تضع خدمة ضيوف الرحمن في مقدمة الأولويات، وتسعى إلى تقديم تجربة متكاملة تضمن الراحة والأمان للمعتمرين، وتعكس المكانة الروحية للمملكة.
















