أصدرت سفارات الولايات المتحدة في عدد من دول الشرق الأوسط، السبت، تحذيرات أمنية متزامنة لرعاياها، دعتهم فيها إلى رفع مستوى الحذر واليقظة والاستعداد لاحتمال اضطراب حركة السفر وإلغاء الرحلات وإغلاق بعض المجالات الجوية حال تصاعد التوترات في المنطقة.
وشملت التحذيرات الأمريكية رعايا الولايات المتحدة في إسرائيل والأردن والعراق والبحرين وقطر ومصر والسعودية ولبنان، مع دعوات في عدد من هذه الدول إلى التفكير في المغادرة أو الاستعداد لها في حال حدوث تصعيد جديد.
مخاوف من اضطراب حركة الطيران
وركزت التحذيرات على ضرورة الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو فرض قيود وإغلاقات متكررة على المجالات الجوية، إلى جانب متابعة تعليمات السلطات المحلية والتطورات الأمنية بصورة مستمرة.
وفي الأردن، دعت السفارة الأمريكية رعاياها إلى تجنب السفر إلى القواعد العسكرية، فيما شددت سفارات أخرى في الخليج والمنطقة على أهمية الحفاظ على الجاهزية ووضع خطط بديلة للسفر عند الضرورة.
وفي السعودية، أشارت السفارة الأمريكية إلى أن الوضع الأمني في الشرق الأوسط لا يزال معقدًا في ظل احتمالات حدوث تصعيد غير متوقع.
كما حثت السفارات الأمريكية في البحرين وقطر ومصر ولبنان المواطنين على زيادة اليقظة والاستعداد لأي اضطرابات محتملة في حركة الطيران والسفر.
الكويت تعلن اعتراض مسيرات
وتأتي التحذيرات بالتزامن مع إعلان الجيش الكويتي رصد مسيرات وصفها بأنها معادية داخل المجال الجوي للبلاد فجر السبت، مؤكدًا أن قواته تعاملت معها ودمرتها.
وبحسب السلطات الكويتية، تعرضت منشآت حيوية وأهداف مدنية لأضرار مادية، فيما أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات، مؤكدة حق البلاد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها ومصالحها.
اقرأ أيضاً
كما أدان مجلس التعاون الخليجي استهداف المنشآت المدنية الكويتية، محذرًا من تداعيات استمرار التصعيد على أمن واستقرار المنطقة.
تقارير عن خيارات عسكرية أمريكية ضد إيران
في الوقت نفسه، تتزايد المخاوف من جولة جديدة من المواجهة مع إيران، وسط تقارير إعلامية أمريكية عن إعداد واشنطن خيارات عسكرية لضرب أهداف إيرانية في حال اتخاذ قرار بتوسيع العمليات.
وتشير التقارير إلى استعدادات لسيناريوهات تشمل استهداف مواقع صاروخية وبنى تحتية مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد لوح بإمكانية استئناف ضربات مكثفة ضد إيران، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية واستمرار التوتر بين الجانبين.
مخاطر متزايدة على السفر في المنطقة
وتثير التطورات الأخيرة مخاوف بشأن حركة الطيران المدني في الشرق الأوسط، خاصة مع احتمال إغلاق بعض المجالات الجوية أو تعديل مسارات الرحلات وإلغاء رحلات بشكل مفاجئ في حال حدوث تصعيد عسكري واسع.
وينصح المسافرون خلال الفترة الحالية بمتابعة تحديثات شركات الطيران والمطارات والسلطات الرسمية قبل التوجه إلى المطارات، خصوصًا للرحلات التي تمر عبر المناطق الأكثر تأثرًا بالتوترات الإقليمية.


































