أعلن السيد البدوي أن حزب الوفد يعتزم خوض انتخابات الرئاسة المصرية المقررة في عام 2030، في خطوة تعكس توجهًا جديدا نحو تعزيز دور الحزب في المشهد السياسي خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح البدوي أن قرار الدفع بمرشح رئاسي، سواء كان من داخل الحزب أو من رئيسه، يعود بشكل كامل إلى الهيئة العليا للحزب، باعتبارها الجهة المختصة باتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية.
وأشار إلى أن الحزب يعمل حاليًا وفق رؤية استراتيجية متكاملة تستهدف إعادة هيكلته سياسيًا، تبدأ بتعزيز دوره كقوة معارضة متماسكة، ثم التوسع تدريجيا نحو تحقيق حضور قوي داخل البرلمان، وصولا إلى المنافسة على الحكم.
وأكد أن هذه الخطة تعتمد على خطوات واضحة ومدروسة، تم إعدادها بشكل منهجي، بما يضمن استعادة الحزب لمكانته التاريخية وتأثيره في الحياة السياسية.
وشدد البدوي على أهمية وجود مرشح يمثل الحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، معتبرًا أن المشاركة الفعالة في هذا الاستحقاق تعزز من قوة الحزب وتمنحه ثقلًا سياسيًا أكبر.
وفي سياق متصل، كشف أنه سبق وأن اتخذ خطوات فعلية للترشح في انتخابات عام 2018، من بينها إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، إلا أن الهيئة العليا للحزب قررت في ذلك الوقت عدم الدفع بمرشح.
وأضاف أن حزب الوفد يتمتع بما وصفه بـ"العقيدة السياسية المتجذرة"، التي تميزه عن غيره من الأحزاب، مشيرًا إلى أن هذه الهوية السياسية تشكلت عبر تاريخ طويل من العمل السياسي والتأثير المجتمعي، ما يمنحه طابعًا خاصًا داخل الساحة الحزبية.





































