في خطوة تعكس تطور التعاون في قطاع الطيران، ترصد "مشرق الآن" تجربة فريدة خاضها سفير المملكة المتحدة في القاهرة داخل أكاديمية مصر للطيران، حيث شارك في محاكاة واقعية لقيادة طائرة حديثة.
وجاءت الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وبريطانيا، خاصة في مجالات التدريب والتكنولوجيا، حيث اطلع السفير على أحدث أنظمة تدريب الطيارين المعتمدة دوليًا داخل الأكاديمية.
وخلال الجولة، خاض تجربة مباشرة على جهاز محاكاة طيران متطور من طراز إيرباص، وهو ما يعكس مستوى التقدم التقني الذي وصلت إليه منظومة التدريب في مصر، وقدرتها على تأهيل كوادر طيران بمستويات عالمية.
وتعتمد أكاديمية مصر للطيران على تقنيات حديثة تتيح تدريبًا احترافيًا يحاكي سيناريوهات الطيران الواقعية، بما يسهم في رفع معايير السلامة الجوية وتعزيز كفاءة الطيارين.
كما يعكس هذا التعاون الممتد بين الجانبين حجم الشراكة في مجالات التصنيع والتدريب، حيث ساهمت الشركات البريطانية في دعم منظومة التدريب الجوي في مصر، مع تحقيق عوائد اقتصادية مهمة على مدار السنوات الماضية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار توجه أوسع لتعزيز التعاون الدولي في قطاع الطيران، باعتباره أحد أهم القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد العالمي.
ويؤكد هذا التحرك أهمية الاستثمار في التكنولوجيا والتدريب المتخصص، خاصة مع تزايد الطلب على الكوادر المؤهلة في صناعة الطيران، وهو ما تتابعه "مشرق الآن".






































