في جريمة صادمة هزت محافظة الدقهلية، قضت محكمة جنايات المنصورة بمعاقبة سيدة وعشيقها بالإعدام شنقًا بعد إدانتهما بقتل زوج الأولى في واقعة أثارت جدلاً واسعًا بين الأهالي.
القضية التي بدأت بخلافات أسرية انتهت بجريمة قتل مروعة، بعدما كشفت التحقيقات أن علاقة غير مشروعة جمعت بين المتهمين، قبل أن تتحول إلى مخطط للتخلص من الزوج.
بداية القصة
تشير أوراق القضية إلى أن العلاقة بين الزوجة والمتهم الثاني تطورت بعيدًا عن أعين الأسرة، لكن الأمور تغيرت عندما اكتشف الزوج ما يجري.
وبحسب التحقيقات، بدأ التوتر يتصاعد داخل المنزل، لتتحول الخلافات سريعًا إلى فكرة أكثر خطورة: التخلص من الزوج بشكل نهائي.
خطة الجريمة
التحريات كشفت أن المتهمين اتفقا على استدراج الزوج إلى مكان بعيد داخل قرية أبو نور الدين التابعة لمركز الستاموني.
وعند وصوله، باغته المتهم بضربة قوية على الرأس باستخدام أداة صلبة، بينما شاركت الزوجة في الاعتداء عليه بسلاح أبيض، قبل أن يواصلا ضربه حتى سقط أرضًا فاقدًا للوعي.
صرخات كشفت المأساة
في تلك اللحظات، سمع بعض سكان المنطقة صرخات استغاثة، فتوجهوا إلى مكان الحادث ليجدوا الرجل مصابًا إصابات بالغة.
وتم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى الموقع وبدأت التحقيق في الواقعة، لتكشف التحريات لاحقًا تفاصيل الجريمة وهوية المتورطين فيها.
تقرير الطب الشرعي
التقرير الطبي أكد أن الضحية تعرض لإصابات شديدة في الرأس والجسد، تسببت في كسور بالجمجمة ونزيف حاد، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بتلك الإصابات.
حكم المحكمة
بعد جلسات محاكمة استمرت عدة أشهر، استمعت خلالها المحكمة إلى أقوال الشهود وتحريات الأجهزة الأمنية وتقارير الطب الشرعي، أصدرت المحكمة حكمها النهائي بإعدام المتهمين شنقًا بعد ثبوت ارتكابهما جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد.
قضية أثارت صدمة واسعة
القضية أثارت حالة من الجدل والغضب بين سكان القرية، الذين وصفوا الجريمة بأنها من أكثر الوقائع صدمة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
كما أعادت الواقعة تسليط الضوء على جرائم العنف الأسري والدوافع الاجتماعية التي تقف خلفها.















