تكثف مصر تحركاتها الدبلوماسية في إطار سعيها لاحتواء التصعيد الإقليمي، حيث أجرت اتصالات رفيعة المستوى مع فرنسا والاتحاد الأوروبي لبحث سبل تهدئة الأوضاع ومنع توسع دائرة الصراع.
وأجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج الدكتور بدر عبد العاطي اتصالين هاتفيين مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ومفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا سويتشا، لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة وتنسيق الجهود الدولية لخفض التوتر.
مصر في قلب الوساطة الإقليمية
استعرض وزير الخارجية نتائج التحركات الأخيرة، خاصة الاجتماعات التي عقدت في إسلام آباد ضمن إطار رباعي يضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان، بهدف احتواء الأزمة والعمل على منع اتساع نطاق المواجهات.
وأكد أن مصر تلعب دورا محوريا في دفع جهود الوساطة، من خلال التنسيق مع شركائها الإقليميين لفتح قنوات تواصل مباشرة بين الأطراف المعنية، بما يعزز فرص الحلول السياسية ويحد من التصعيد العسكري.
تحركات لدعم الحلول الدبلوماسية
تناولت الاتصالات أيضا سبل دعم المسار التفاوضي بين القوى الدولية، في محاولة لتقريب وجهات النظر واحتواء التوتر، مع التأكيد على أهمية تغليب الحلول السياسية على المواجهات.
وشدد الجانبان الأوروبيان على دعم جهود التهدئة، إلى جانب استمرار التعاون مع مصر في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتنموية.
الاقتصاد المصري.. صمود وثقة
في سياق متصل، أكد وزير الخارجية أن الاقتصاد المصري أظهر قدرة واضحة على التكيف مع تداعيات التوترات الإقليمية، بفضل برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي عزز من مرونة الاقتصاد في مواجهة الأزمات.
وأشار إلى أن مصر مستمرة في تحسين مناخ الاستثمار وجذب رؤوس الأموال، مستفيدة من حالة الاستقرار النسبي التي تتمتع بها مقارنة بالعديد من دول المنطقة.
شراكة استراتيجية مع أوروبا
اتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الاستراتيجي بين مصر والاتحاد الأوروبي خلال المرحلة المقبلة، سواء في الملفات السياسية أو الاقتصادية، بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويحقق المصالح المشتركة.






































